عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

401

نوادر المخطوطات

وفي ثافل الأكبر عدّة آبار في بطن واد يقال له ( يرثد ) . يقال للآبار ( الدباب ) ، وهو ماء عذب كثير غير منزوف ، أناشيط « 1 » قدر قامة قامة . وفي ثافل الأصغر ماء في دوّار في جوفه يقال له ( القاحة « 2 » ) وهما بئران عذبتان غزيرتان . وهما جبلان كبيران شامخان ، وكلّ جبال نهامة تنبت الغضور وبينها وبين رضوى وعزور سبع مراحل « 3 » ، وبين هذه الجبال جبال صغار وقرادد « 4 » وينسب إلى كل جبل ما يليه . * * * ولمن صدر من المدينة مصعدا أوّل جبل يلقاء من عن يساره ( ورقان « 5 » ) وهو جبل أسود عظيم كأعظم ما يكون من الجبال ، بنقاد من سيالة إلى المتعشّى « 6 » بين العرج والرّويثة ، ويقال للمتعشّى : الجىّ « 7 » وفي ورقان أنواع « 8 » الشّجر المثمر كلّه [ وغير المثمر « 9 » ] ، وفيه القرظ

--> ( 1 ) جمع أنشاط . يقال بئر أنشاط ، أي قريبة القعر ، تخرج الدلو منها بجذبة واحدة . ( 2 ) معنى القاحة والباحة واحد ، وهما وسط الدار ، قال ياقوت : « وقد ذكر فيه القاحة بالفاء والجيم » . ولها ذكر في كتب السيرة في « حجة الوداع » . انظر إمتاع الأسماع 512 . كما ذكرت في طريق الهجرة . انظر السيرة 333 جوتنجن . ( 3 ) جمع قردد ، وهو ما ارتفع من الأرض وغلظ . ( 4 ) وقع في نشرتى الأولى : « وعزور وينبع مراحل » ، وهو خطا منى في قراءة النسخة ، وقد قرأها الميمنى صحيحة كما أثبت هنا ، وذكرها الشيخ حمد في تصحيحاته . وأشار إلى أنها كذلك في معجم البكري ، رسم ( ثافل ) . ( 5 ) بفتح أوله وكسر ثانيه ، كما ضبطه البكري وياقوت ، قال ياقوت : ويروى بسكون الراء ، وأنشد الجميل : يا خليلي إن بثنة بانت * يوم ورقان بالفؤاد سليبا قلت : ولا أحاله إلا من ضرائر الشعر . ( 6 ) لم يرسم له ياقوت ولا البكري ، ولكن ذكراه في رسم ( ورقان ) . ( 7 ) رسم له ياقوت ، ولم يرسم له البكري ، وإنما رسم لجي بفتح الجيم ، وهي مدينة إصبهان . ( 8 ) سقطت هذه الكلمة من نسخة الميمنى . ( 9 ) التكملة من ياقوت والبكري والسمهودي 2 : 390 . ولم يثبتها العلامة الميمنى .